الشيخ الأميني

83

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

ثم ينتقل البحث إلى مفاد الغدير ودلالته الحقيقية مستعرضا حشدا من الأدلة والقرائن ، ونقدا لآراء ابن كثير . اما الجزء الثاني فينتقل إلى الشعر ومنزلته الجديدة في الاسلام من خلال استعراض موقف النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتشجيعه لحركة الشعر المؤيد للعقيدة الإلهية الجديدة ، وبعد استعراض ما يدعى بشعر الهواتف والذي ينسب عادة إلى الجن يبدأ باستعراض شعراء الغدير والقرن الأول وحتى مطلق القرن الثالث الهجري مشيرا إلى عشر شخصيات لها شعر في الغدير وبعضها شعراء كبار . وهو يشير إلى شعر أمير المؤمنين علي عليه السّلام لا ينسى استعراض بعض الآيات التي نزلت في حقه . كما يتناول هذا الجزء ترجمة حياة بعض الشخصيات من الصحابة وترجمة بعض الشعراء المبرّزين وشعرهم وما ورد حول الغدير في قصائدهم . فمن الشعراء الذين ترجم لهم الكميت ، والسيّد الحميري والعبدي ، وأبو تمام الطائي ، ودعبل الخزاعي . أما الجزء الثالث ، فيستوعب شعراء الغدير في القرنين الثالث والرابع الهجريين وفي طليعتهم ابن الرومي . ويمتاز هذا الجزء بنقد لبعض الكتب منها كتاب « حياة محمد » و « العقد الفريد » حيث يردّ المؤلّف على بعض الشبهات والافتراءات . وهناك محاور فكرية هامّة يستعرضها المؤلّف بصبر وأناة ، ويتوقف عند كتب : الملل والنحل ، منهاج السنة والبداية والنهاية لابن كثير . ويمكن القول إن هذا الجزء يختص بالدفاع عن عقائد الإمامية والذود عن مدرسة أهل البيت وتفنيد الشبهات والردّ على الافتراءات ويختتم الجزء الثالث